السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

666

تعليقات نقض ( فارسى )

كرمانى و آثار الوزراء عقيلى و دستور الوزراء خواند مير و مجالس المؤمنين قاضى شوشترى و تجارب السلف و نظاير آنها از كتب دسترس موجود است و استاد فقيد بهمنيار ( ره ) كتابى در شرح حال او نوشته است و تشيّع او نيز بمثابه‌اى ثابت است كه رافعى در تدوين بعد از بيان فضائل و كمالات او مىنويسد كه ( بنابر آنچه در خاطرم هست ) : روى او سفيد مىبود اگر ظلمت رفض آن را سياه نمىكرد پس خوض در هر يك از اين دو امر بعد از ثبوت آن دو بدين حدّ تحصيل حاصل و تطويل بلا طائل است . امّا « كتبخانهء او در رى ، تفصيل آن در تعليقهء 12 گذشت ، و أمّا بودن آن در محلّهء روده از محلّات رى در جاى ديگر شرح آن خواهد آمد ان شاء اللّه تعالى . امّا « دو بيت منقول از وى ( ص 217 ؛ س 11 و 12 ) » اندكى در پيرامون آنها سخن مىرانيم . قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين ( اواخر مجلس پنجم ص 232 چاپ اوّل ) در ترجمهء علىّ بن احمد الفنجكرديّ الاديب النحوى ضمن نقل اشعار از وى گفته : « و له أيضا : « اذا ذكرت الغرّ من هاشم * تنافرت عنك الكلاب الشاردة » « فقل لمن لامك في حبّه * خانتك في مولدك الوالدة » سيّد حسن صدر - طاب ثراه - نيز در تأسيس الشيعه اين دو بيت را بفنجكردى نسبت داده است ( رجوع شود بص 111 ) . و قاضى ( ره ) در احقاق الحقّ نيز آنها را بعنوان « و لنعم ما قيل ( ص 66 ) نقل كرده است . ابن الفوطى در تلخيص مجمع الاداب فى معجم الالقاب در كتاب اللام و الميم ( ص 22 نسخهء مطبوعه در هند بسال 1359 ه ) گفته : « ما جد الدولة أبو نصر أحمد بن يحيى بن أبى المحاسن المشكاني الأديب - كان من الأدباء الأذكياء و كان يميل الى مذهب الشيعة و له نظر في الفقه و الأدب ؛ أنشد في اماليه : « أحلف باللّه و آلائه * شهادة صادقة خالدة »